تحت المهلبيّة يا هنيّة
هتقولّى اشمعنى...
هقولك أصلى جوعان ونفسى فى حاجة مسكّرة ومفيش حلاوة الرشيد الميزان اللى بسفّها.. أصلى عقبال عندك بعملها كور وبسقّط الكورة فى حته صعب حمايتها من الجون, ومبتجيش فى العارضة.. أصل العارضة محشيّة وهتوجعنى جداااااااااا
كنا واقفين على خط التسعتاشر.. أقصد فى دايرة الخنقة والدوخة وجينا على نفسنا.. وقولنا هى اللى بتحكّى معاها كل حاجة.. كله كله كله
لا يا سيدى.. يووووووه.. أنا مش بحكى معاها ولا بحكى ليها, احنا متخاصمين أصلا.. عشان هى أسّ البلاوى كلها.. دى تعرف عنّى فوق اللى أعرفه عنها بكتير كتير كتير, عاملة زى راجل العصابات المتخفّى أبو عين واحدة والتانية عليها جلدة سوده.. هتقولى متخفّى وبتشوفه ازاى... هقولك برخامة ولسانى مترين زى المرة اللى فاتت.. أصلى بقرأ توزيع الشاكرا بتاعته
وبلاش بصّة البلاهه اللى عليك دى.. وانت مالك أصلا.. بتسأل سؤال محرج زى دا ليه.. متسمع وانت ساكت.. ولو مش هتصدق وماله.. مانا مبصدقش برده
امال مشكلتك ايه بس.. ياعم هو احنا قلنا فى مشاكل؟؟.. ربنا ما يجيب المشاكل أبدا.. هى المشكلة بس إنى واقف أدام حارة سدّ.. نفسى عارفة عنى كل حاجة.. وأنا مش واثق فيها
يالهوى.. ياخراشى.. ازاى.. ليه .. دى نفسك ياعم.. يعنى تثق فى الناس وتحكى على أد ما تحكى معاهم بس واثق , وهى لأ !!!!.. انت أكيد أهبل
طب والله العظيم انت اللى ستين أهبل
انت بعد الكلام دا كله لسه جاى دلوقتى تقول أهبل.. معلش.. ماهى البلاهة بتبظ من عنيك ومن بقك المفشخر وجايب آخره.. حاسب ياعم للدّبّانة تسقّط فى زورك.. ولو حصل وسقطت وماله ياعم أهو كله غذا وبروتين.. لا وحيوانى كمان.. محدش لاقى
يامان.. ما حنا عارفين الخلاصة.. أهبل .. بس قولى بقى يا حلو.. أحلّها ازاى دى .. عايز أثق فى نفسى ياراجل.. عايز أحس بالاكتفاء الذاتى للّك والعجن .. نفسى يا أخى لا تظلمنى ولا أظلمها, أحسن أخرتها هحجر عليها وصدقنى.. هكسب القضية.. وتبقى الحياة سَلْطنَة وعال العال.. ونقضّيها فى الثرايا الصفرا بتاعة طنطا
ماهو بص يا عم ..
أدينا حودْنا بوزنا وبصينا.. مش شايف حاجة يعنى
ياعم خليك جدّ شوية
احنا هنركز على حاجتين.. على كنّا وعلى احنا ايه دلوقتى وبكره احنا عايزين ايه
كده بقوا تلاتة...
لا معلش.. هم اتنين واللى بتقول عليه تالت دا هو محشور فى كنا وبنكون
وهو يحشر نفسه ليه بس ....
على رأى الحكمة اللى قالتها حبيبة قلبى من جوّه جوّه
" كتّر خيرى .. حاشر مناخيرى "
طب وبعدين يا عمنا
كده أشطة أوى.. بص ياباشا.. انت أُغْمَن عليك لما تهت .. وتهت عشان ملقتش نفسك.. ليه بقى.. عشان اتخاصمتوا.. ليه برده.. عشان اختلفتوا.. وايه وجه الخلاف حضرتك.. هو انك عايز وهى عايزة ومفيش التقاء بينكم خالص.. وانت مشكلتك انك غبى.. لما تخاصم بتقفل وممكن تطول فى الخصام لحد ما تنسى وتقول احنا فين؟؟ على طريقة البرنامج الشهير
" قولّنا اللى خلّفوك جابوك فين "
عشان كده لازم ترجع لأصل تفكيرك يا حلو .. بحلاوة الموز والفراولة والعسل والميزان اللى بتكوّرها
انت عاوز ايه؟؟.. أكتر حد يجاوبك هى نفسك عشان هى أكتر حد يعرفك ومش بيتبلّى عليك ولا بيعمل فيها فكيك وبيعرف يفك خطوطك ويحلك على حبل كلامه اللى بيجرك زى البهيمة لمؤاخذة فى الساقية
بص ياعم .. من صغرى وانا عايز أكون دكتور .. حلو .. جميل
من صغرى وانا واد نشيط ودماغى عالية.. يا دمااااغك
من صغرى وانا بتاع نفسى.. مبمشيش ورا رأى مش مقتنع بيه
ومن صغرى وانا حسّاس ورهيّف وقلبى قلب خسّاية وبفته بيضة... يا جاااااااااامد
لما يحب بيحب أوى ولما ميطيقش حد بسيبه يخبط دماغه فى أجدعها حيطة ولاّ عمود.. ويشرب من أي ترعة جنب بيته مليانه ريم وبط وبلهارسيا وبقولهاله فى وشه كمان
كل ما بتكبر يا عم.. بتكبر معاك كل كلمة جواك وكل احساس.. وتزيد جواك الثقة والحماسة وتعرف نفسك أكتر وتبقى أعز صاحب ليك
ياعم احنا قلنا طول ما انت معاها ميهمكش أتخنها تخين ولا أطولها طويل ولا حتى أبو كرش اللى شارب من الترعة
مشكلتك ياعم انك كنت فى وسط ناس حافظهم وعارفهم شوية صغننين كده خايبين زيك.. معندكش ولا عندهم تجارب فى الحياة.. عايشينها زى الأطفال اللى لسه مولودين مغمضين.. كتاكيت يااخواتى .. قمر قمر قمر وعساسيل كده تاكلهم أكل
" آه يا دموى ياابن .. دراكولا "
ماشى يا فامباير.. وبعدين
العيّل عشان يحلوّ وعنيه تتنفخ وتوّرد ويجيب ألوان يحطوله كحل فى عينه .. بالعافية.. يفتحوهاله بالعافية.. مش يستنوا عليه تاتة تاتة وواحدة واحدة.. لا .. دا بالشد والتفعيص وعينين الواد تحت ايديهم
يقوم الواد يتخض.. وأول ما يفتح يشوف وش ستُّه يحسبها أمه وتطلع أم أبوه.. ويوووه عالخناقات والضرب اللى ياخده.. ياعم انا فتّحت عينى لقيتها ادامى.. مش تبقى أمى؟؟ .. يا جاهل بص لنفسك ورا شوية.. انت كنت شايف جدار البطن بتاع ستّك ولا أمك.. ولا الصورة من جوه مبتبقاش واضحه.....!!! ؟
أهو انت عامل زى العيّل دا كده.. اتفتح بالعافية على العالم الكبير اللى كان غفلان عنه.. قوم ايه.. يبص عالعالم دا انه.. البطن اللى كان فى الأصل جواها.. يقوم ينجرّ وراها.. يقوم يحس انه تايه.. لييييه.. عشان جوّاه اللى فاهمه كل حاجة " نفسه " وتنادى عليه بحنيّه وصوتها يروح عشان هو بيبعد عنها كل شوية.. عاملة زى أمه الحقيقية اللى بتحاول تخليه يلتفت ليها يمكن يحسّ بيها ويرجع للأصل الحقيقى فعلا.. المشكلة ان كل ما امه تنادى عليه يحسبها واحد من عصابة ذوى الرداء الأسمر ويخاف وينكمش ويتوحد عشان تايه ويحزن.. لا دا بيعمل خطوط دفاع كمان فيتخانق ويسبّ ويتعالى ويتغابى .. الخ, زى ما انت بتعمل مع نفسك دلوقتى.. مش فاهم حقيقة العالم اللى انت شايفه.. ماشى وراه وخلاص كأنه تيار جارفك لشط غريب.. عايز ترجع ومش عارف.. وكل ما نفسك تشدك عن التيار تخاف منها وتخاصمها وتهينها وتذلّها.. وكأن كل شىء قريب منك أوى بتشوفه مشوّش .. عشان مش كله بيبان فى الصورة.. وتعيش كده تناكف فيها.. كل ما يحصل حاجة تقول أنا عارف السبب.. بنت اللذين دى اللى غلطانة .. هى اللى وحشة .. وتجيب الغلط عليها عشان العالم الكبير يرضى عنك وياخدك أكتر منها.. لكن دا بُعْدَك .. مش هتسيبك.. عشان كده لازم تبص لورا شوية
ياعم أنا لا بعيش لورا ولا لأدام.. أنا بعيش دلوقتى وبس
وأنا مقلتش عيش.. أنا قلت بص بس
take a look, not a tour.
ركز كده .. لو تفتكر.. هو العالم أنهو الأحق بيك
العالم أنهو اللى خرجت منه متمسك بالحياة على مبادئه
ولما تتوصل ليه.. اتمسّك بيه أوى.. وخده معاك للعالم الكبير.. وعيش بيه.. هتلاقى نفسك معاك.. سعيدة.. مش مهمومة ولا حزينة.. انت وهىّ بس.. محدش حاشر مناخيره وسطيكم يحاول يقنعك انه يعرفك اكتر من نفسك
عيش بيها مش تعيش بأراء الناس فيها
ساعد الناس لكن مش تعيش ليهم على حسابها
متجورش عليها ولا تظلمهاش.. دى هى لو العالم كله سابك هتقف جنبك ومش هتسيبك
متخليش أى حد مهما حبيته أعز عليك منها إلا اللى يستحق تضحى بيها عشانه, ودول معدودين جدا.. لأن نفسك راضية جدا انها تندبح عشانهم
خد بالك.. بقول ونفسك راضية .. موافقة يعنى
يعنى مش تحب انت وتوافق عالتضحية وبعدين تستعطفها عشان خاطر_أهلك_وحبها لك انها ترمى نفسها على خشبة الموت.. متطلبش منها فوق طاقتها.. حرام عليك.. دا انت حتى هتتساءل عنها يوم الدين.. ولو مكنش لك رعيّه تبقى مسؤول عنهم فهى رعيّتك.. متنساش أبدا انها أول اللى هتتسأل عن رعايتك له وحقها فيك
نفسك لو أمّارة بالسوء متخاصمهاش.. أصلها مش هتعمل حاجة إلا لو أنت وافقتها.. يبقى العيب عليك انت
امال تعاملها ازاى؟؟.. تربيها من أول وجديد.. ترجّعها لأيام العنين المغمضة وعلّمها ازاى تفتّح عنيها عالصح.. متيأسش.. أصل الحياة دى مبادىء.. وزى ما بيقولوا.. ابنك زى ما تعلمه.. برده نفسك زى ما تعلمها مبادىء وثوابت " صح " تعيش بيها.. ومش تعيش ليها.. لأن المبادىء تطبيق وليست قيادة وإلا تبقى مفهمتش حاجة وتنجرّ كالعادة
القائد الوحيد لك فى العالم دا كله هو
" إرضاء الله عز وجل "
وتسعى له بذاتك وبنفسك باللى هتعمله ليها عشان فى يوم ما تتوه هى تفكّرك وتشدّك تانى لمفرق الطريق الصح اللى المفروض كنت تمشى منه وغفلت عنه
ايه رأيك يا عم الحلو .. ولا نعيد من جديد ؟؟
ايه يا وله الكلام الجامد دا.. دا انت طلعت بلوة
معرفش ان دماغك عالية كده
مانت من الاول وانت حالك متدنّى ونيلة وأبلَهْ كده وبقّك بيسقّط دبّان
طب والله انت بتسقّط حِكَم.. يلاّ بس انت اعمل بيها كمان .. ماهو أصل معرفتى بيك مجتش غير انك من الصنف اللى قلت انهم عجينة واحدة.. يا سوداوى يا كئيب يا خوّاااااااااف
يا عمنا .. قول للزمان ارجع يا زمان
أنا كنت فى يوم من الأيام أسد .. درغام كبير.. حالى بقى بيجى بالعكس.. ودلوقتى تلاقينى ليث
لكن بعد الحبوب اللى طفحناها واللى هيستنا وصبّحت مخنا.. هبقى غضنفر سبع السباع وقسورة الهمام
هععععععععععع

غطينى يا أمّا, ومتصوتيش علىّ

نرفع النضارة, مج شاى تقيل بأربع معالق سكر ( معسّل ) قد يكفى لتستعيد الثقة بنفسك
أعتذر.. أقصد ( لتوجّه الثقة إلى نفسك) وما الفرق!!!؟
أصلك مأخدتش الثقة منها عشان تستعيدها, انت أصلا مكتشفتهاش عشان تحط ثقتك فيها, مع إنها عشان تعيشها صح لازم تكون أول اللى تثق فيهم
معلش.. الكلام اتلعبك حبتين
وماله .. ادينا بندردش مع بعض
( لسه الشاى سخن ( لسه المج التانى على فكرة
نكمّل بعد الشِفتة الأولى
مش بتقل المج اللى فات .. المهم
هو ياترى لو كل واحد سأل نفسه سؤال.. لو هتحط ثقتك العمياء " عميااااااااااء " هتبقى فى مين ؟
طب لو سألت حد وقلتله " انت بترتاح وتحكى مع مين فى كل حاجة " كل حاجة " .. هيبقى رده ايه ؟
طب ما تجاوب انت !!
ماشى , خلينى أقولكم .. بعد البحث والاستقصاء والتنقيب وجدت الآتى ::
أكيد مهما الناس عرفوا عنا ومهما اتكلمنا مع الناس فمش بنحكى كل حاجة ولا بندوشهم بهواجسنا وتخلّفنا .. يبقى آه بثق فى كتير وعلى تفاوت بس مش ثقة عمياء.. ودايما إما حاسس إنى متقّل العيار حبتين من الصداع من تردداتى وكل دقيقة بحال.. لحد ما تاهوا فى التوهات اللى أنا فيه
أقوم أقولك طب حدود الناس دول مين ...
أى حد بتكلم معاه.. من أقل كلمة لأكبرها براجرافات.. بس خد بالك .. الثقة مش كلام وبس
الثقة فى إنك تبص فى عين اللى أدامك تحس بالأمان على نفسك حتى لو مش بدأتم كونفيرسيشن ولا كان بينكم كلمة
آه والله سبحان الله يعنى
أنا يعنى مثلا أثق فى السواق دا عن دا.. ليه .. مش هو كده .. بس يمكن هى كده .. شوية راحة فى شخص ما .. فى تصرفاته أقصد
طب نرجع تانى نقول .. إن الثقة فى الناس اللى حوالينا
قربلى الدايرة يا حلو شوية
وماله.. نخلينا فى دايرة الناس اللى بنشوفهم كل يوم .. مش كل يوم كل يوم .. بلاش خنقة.. فى الناس يعنى اللى بنقابلهم بمعدلات كبيرة بحكم الشغل والمواصلات مثلا.. والخُدْ وادّى فى الكلام.. كده يعنى
وماله ..
دول مثلا أحب أحكّى معاهم.. ونطلع اللى جوانا عن فلان وعن فلان .. لو بنكره حد نقول ولو عاجبنا حد برده نقول, ولو فى البيت العيل عمل حاجة حلوة نتفشخر ومنخافش من الحسد.. ثقة برده امال ايه, ولو عمل حاجة مش ولا بد نقول شوفتى ياختى العيّل.. الواد ابن الـــ .. ومفيش مشاكل.. ماهو أصل الموضوع غطا وستر.. ليه بقى.. لأنه كمان بيتكلم ببلاويه وبفشخرته براحته.. ماهو مش أنا اللى برغى لوحدى.. ولا رأيك إيه
الشاى سخن.. سخن.. بيولّع فى المرىء وهو نازل.. لا والجو كمان حر.. يعنى هى ناقصة.. طب نخنق الدايرة شوية
ماهو لو خنقتها يبقى هتجيب أجلى قريب إن شاء الله
عندك يا عمنا الناس اللى شبهى.. مش فى الشكل.. فى الطبع.. ومتطبعش نسخ كتير.. حاكم اللى يشبهنى يشيل بلاوى
دول بقى يا مان دماغ زى دماغى كده.. عيال حزينة وبتضحك.. مقفّلة وبتهيّس.. ومع بعضيهم.. أصلهم فاهمين بعضيهم.. بيتكلموا كده من غير حواجز.. عشان اللى أدامه مش هيفهمه غلط, بالعكس دا صح الصح خالص.. مانا قلتلك.. أصله من نفس العجينة, وعلى قدر الخيبة يجتمع قليلوا الرجا.. دا حكمتى أنا .. ههههههههههههه
هو لو أخدت حباية الحديد بتاع الأنيميا دى مع بق شاى يحصل حاجة؟؟
طبعا ولا حاجة.. كبّر يا عم وسيبك.. هتشيل الهم ليه
بمناسبة التكبير.. خلينا نقول العيد فرحة.. ماء ماء على رأى بوحة .. صبح صبح
هو الحر كده بيعمل عمايله.. معلش ياعم الضيف.. متنساش تجيب مروحتك معاك وانت جاى.. تبقى سقف.. توشيبا.. ناشيونال يابانى من اللى موتورها حديد وفى العزم تشيل.. بتلاتة ريش وبلاش أربعة عشان الزحمة والنبى.. الواحد يتنتش من سقفه ريشه ولا حاجة
يادى النيلة ( على رأى حد أعرفه ) هو انت مش هتخلص من الّك دا وتتكلم جد شوية
ياعم.. عيش كنيش تاكل قراقيش.. وتحلّى بسحلب وياميش.. ويحل دمك برغوته وناموسة وخمس خفافيش
هتقولى اشمعنى خمسة يعنى .. هقولك عشان الحسد لينطلى عليهم ويفتّحوا.. ويبقوا شيش بيش.. أصلهم هيتخضّوا لما أقفل الشيش وانزل عليهم بالشباشيب ( عشان تضبط التفعيلة بس ) .. سذاجة ورخامة وتقل دم.. وماله.. مش لسه بندردش ولو زهقت انت الخسران.. الجاى فيه أكشن ( ولا تغلق عينيك عن شاشتنا ) ..هههههههههههه
ندخل بقى فى اللى بقالنا عُمْر معاهم.. ليل نهار.. صبح وضهر وعشا
هتسأل تانى برخامة وتقول طب والعصر والمغرب؟
هقولك ولسانى برّه مترين .. بنبقى نايمين يا خفيف .. دا مفيش بديهة خالص .. أبيييييض يا برنس
طبعا واضح مين اللى مستحملينا العمر دا كله
هنا بقى بتبقى متصفّى.. كلك على بعضك متجيش طماطماية طرية مضروبة بالسمسة أدامهم.. صاروخ يا عم فى قرايتك.. يعرفوك أحسن منك .. آه والله.. خبرة خبرة يعنى.. بس تخاف تحكى معاهم.. عارف ليه.. أصل آخرهم مع الّك دا مش زى حضرتك قاعد ومستمتع ومكمّل.. لا لا لا .. معاهم يبقى ميلودى يتحدى الملل.. وممكن يضربولك طناش من كتر ما زهقوا منك يا أخى .. فى الداخلة و الخارجة.. يقولولك الخلاصة وانت برده متقتنعش.. لحد ما فى الآخر تعمل زى الخنفسة ولا أم تلاتة وأربعين لما يطقّلها رِجْل.. من كسوفها وخيبتها لما متسمعش كلامهم.. ماحنا قلنا عاجنينك وخابزينك ومطلعينك متحمص بس انت اللى غاوى رش المايه وتحب تاكل العيش طرى فتبلّه
بطل تزود الخنقة.. خنقتنى بجد.. ماهو انت بتيجى هنا وكل ما تقرب أتوجع.. عشان انت كده هتمسكنى من الحته اللى بتوه منها.. وأدوخ وألف وأقع من طولى.. وأفرفر.. وأمدد.. وأقول يامّا الحقينى وغطينى.. وبصى علىّ كل شوية.. أحسن الواحد مش عارف يوزن نفسه خالص.. وعلى ما اخد نَفَسى.. ومرة تانية مع مج شاى تقيل سكر زيادة " معسّل زى ما قلنا " نكمل كلامنا
انتظروا الجزء التانى.. المرة دى كانت أكشن
بحذركم.. المرة الجاية دراما دراما يعنى
واللى معاهوش مناديل " الكلينكس بالأفرنجى " يشحت من اللى جنبه, واللى ميلاقيش يلبس كم طويل عشان يطول يمسح.. ولا يلبس حاجة غامقة عشان لما يقلبها ويمسح.. ولو مفيش خالص.. مشفش وشه .. ماهى المشرحة مش ناقصة مقاطيع ( أقصد من المخاط ) وافهمونى صح المرة دى
( وش شرييير )
--------------------------------------------------------
---------------------------------
: : : رسالة افتقاد : : :
أفتقدك كثيرا أخى العزيز ( الفارس الملثم ) .. أفتقد مرورك وأفتقد تعليقاتك الطيبة هنا
رحمة الله عليك

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ليه العنوان بيقول إجابة استثنائية؟؟
عشان أنا اللى كاتباها مش أحمد
وبالتالى دى استثنائية حتى يكمل أحمد ما بدأه
ويهتدى قلمه للطريق إلى أنامله ويبدع كما تعودنا منه ويضعنا بين أحرفه واحساسنا فى كل كلمة يكتب بها
--------------------------

أتيت إلى الدنيا لا أدرى من أين
لا أدرى كيف
ولا أدرى لماذا
ربما تتردد كلمات ثلاثى المسرح على أذهانى
لو كانوا سألونا من قبل ما يولودونا كنا نقول ايه
كنا نقول اعتقونا
يمكن لو كنا فى زمن تانى كان هيبقى الحال أفضل
يمكن لو كانت أرواحنا مجرد أطياف بدون جسد ما كانت تحس بآلامنا
برده ممكن
لكن كل يوم بتثبتلى الحياة انى وحش كاسر بلا مخالب بلا أنياب
وبشوف دايما الحياة كالبلهاء بلسان ممدد كأنها تلاعبنى
تقول أرأيت ؟؟
ماذا فعلت ؟؟
فقط أنا من أدير الساقية عليك
تدور مغمض العينين
تدور فى سواقى الأيام والليالى
يمر ليل يمر نهار وتدب قدماك على الأرض
لكنك أبدا لا تتعدى الخط الذى وصفته لك
ترى أهكذا أمرى من الحياة
أم أنى يوما ما سأتقدم خطوة أو ربما خطوتين

هل أنا مصيّر فيها بأمرها أم مخيّر بحريتى فيها
فمتى أختار حريتى
أنى معصوب العينين منعنى من حريتى
لكنى لن أتوانى فى الخروج من حبال الساقية
لتلفظ أنفاسى على حبال مشنقتى التى اخترت
لترفرف روحى فى علياء
أراها تلتهب
تُرى أنور يحملها أم نار
ربما هو شهاب ساقط
محترق يصب غضبه على الحياة
أو يحاول العودة إلى الأرض

إن كان البحر حياتنا التى اخترنا الإبحارَ فيه, وسكونه فى ليلة شتاء صدرك تدفئنى فيه, وموجاته العاتيات هموما تدافعت تغرقنا فيه.. فإنى أثق بك لأجدنى دوما بأحضانك تبحر بى لشطه الأمين.. أما قلت لى ياقدرى يوما أنك تستطيع السباحة والغوص فيه !!

شِـــق الـقــــمر


تنظر إلى الضوء من بعيد وتسمو بنفسك لتكون مصدر الضوء
ترقى لتنشر شعاعك فينير منهاجا فى ظلمة الليل
تلفت بعينيك فلا تجد إلا قوسا من القمر يبث ضياءه إليك
تعجب تندهش.....!!!!
ما باله لا يكتمل ليصبح ذاك البدر وضاحا ينثر من إشعاعه فيضىء طريقك والكون
وتتساءل وتنكر على الشمس قدرة انعكاس ضوئها لتمنح القمر دائرة الضوء
فيلحق الشق بك ليخبرك إذا ما توازعت نسمات ضوئى على سطح كرتى لتاه إشعاعى فى عتمة الضوء
فلا تنظر لسعةٍ دون وضوح ولكن اتبع ضوئى فستنظر الكون جلىّ
ذاك أنا لست البدر ولكنّى أحمل من التركيز ما يكفينى لينسبنى لصاحب الجمال ورومانسية الشعراء
ينسبنى لعالم السنان بين الكبار
ادعونى كما تدعونى
ولكن لا تنسوا
فضوئى نبراس
ذاك أنا أحمل طوق الضياء
وذاك مسماى
فأنا
شق القمر

متلـصـصــون

إننى على موعد مع الربيع


تنعزل عن العالم كله..تخشى العالم كله..ترغب فى ركن ولا تجده..تثور عليك معدتك..تشعر بألم بها يزيدك اضطرابا..يعلن هيجانه..يعلن صيحته..يغضبك..ينال منك

لا جديد فى بيتك..لا تغيير فيمن حولك..تريد أن تتغير..تريد أن تتقدم .. والكل واقف حولك

لتعود إلى حيث هم..وتقف وحدك..تبكى ولا تدرى هم أم أنت!!؟؟

قلبك الحنون , المجنون , الثائر , الملىء بالصخب والمجون يدور فى دائرة المجهول

ترى هل أحد يدرى ما به من صنوف... وما يدور حوله من دروب ..!!؟

تعاند , تثور , تلين , تغضب , تهجو , تمدح , تنتقد , تتكلم , تصمت ولا تتحدث , وفى النهاية

تتوحّـــد

إلى الشاطىء المقابل

نضحك.. وهل للضحك وظيفة إلا الإخفاء... .. فيا صانعا بسمتى (قلبى) حان لك أن تغلق الأدراج.. أن تسدل ستائر غرفة الماضى السوداء.. أن تخرج من غابات ليلك.. من صرخات مخاوفك.. أن تصم آذانك عن دوىّ موسيقاك المزعجة, قعقعات الأبواق, صرير صانعى السيمفونيات, دبيب أقدامهم, وعويل المطارق..



حان لك أن تبعث شمس الحاضر الدافئة من خلف الغيميات.. عد إلى مرسمك, أطلق لإبداعك العنان, وانثر الأخضر والأحمر وأطياف الروح.. بعثرها فى كل مكان, وانشر رياحين الجنان الغناء, وتنسم عبير مستقبلك النقى قادما إليك من نوافذ سماواتك الشفافة بطهرة المحيطات الزرقاء.. حرك برياحك سحبا فى كل مكان وامطر الأرض كسفا تسقى الميتة حبا وخيرا وجمال..




أحبــك


ءأمتعك التلصص!!؟