طول عمرى ما دعوت أحدا بسيدى ولا دعوت امرأة بسيدتى
سيدتى ...... أختى .... حياتى التى بدت
منذ الصغر كنت أجهل هل ما أفعله صواب أم هو الخطأ
لكنى عشت فى وسط لم يردد الخطأ, لذلك عشت متمردا لأننى كنت الوحيد على علم بأنه خطأ
لا تتعجلى
لكنكِ مذ دخلتى حياتى رأيت منك مرآتى وكنتى يداى التى تجذب الخطأ كحبل يخرجه الساحر من جيبه يحاول أن يأتى بنهايته
لم أكن أخرجه ليدهشكِ, لكنّى أخرجه لأرى الجمال, لأرى ولو جزء من النقاء بداخلى
رجل عصابات, مجرم, سفّاح, قاتل, إرهابىّ, تاجر كل محذور
كل ما تتخيليه يخرج الآن أمامك مع الحبل الذى طرفه بيدك ونهايته بنهاية الدنيا التى أنا فيها
شاب ككل الشباب
حياته المال, العربده.
وسيطه نفسه, وشيطانه.
أسوته قوم يغامرون بكل غال وبكل رخيص فى سبيل العرش.
لحم ينهش لحم
حمايتى أنى ابن السلطان
لكنى اكتشفت أن السلطان لا يقف عند هذا الحد بل يصل إلى مالا سلطان له
لذلك قررت ألا يكون لى سلطان
حتى صادفنى لغط الحياه, فعلمت أنى بلا حماية
فقررت أن أتمرد على العالم كله حتى أملكه
كتبى عن الأسلحة والاقتصاد والعصابات والإرهاب والمخدرات لم تكن من فراغ
كلها كانت فى عقلى حرفا حرفا
ألم يخبروكِ أنى ذكىّ , كنت دائما الأذكى وكنت دائما أكسب ولا تقف خسارة أبدا أمامى وإن كلف ذلك خسارة العالم كله إلا أنا
الشر نما بداخلى كعنكبوت من الأساطير يعشش أحبالا من الخراب, من يحاول الاقتراب لا يمكنه الإفلات, ولا تدوم له الحياة
حتى رأيتكِ الكائن الضعيف الذى رق له حصن الشر بكامله ليدخله قلبى
وعندما علمت أنكِ من دمى عرفت السبب
كنت أنهركِ دائما, لكن رقتك لم يكن لها حسبان
فأردت أن أجعل منكِ كائنا بأحلامى أرسمه, أرى فيكِ الحياة التى فقدتها
وفى وسط الطريق عرفتينى بأستاذك
فكان ثانى من يخترق الحصن
وبدا بقوتكما بدمى يتفتت الشر ويزول
حاله كحالى تماما إلا أنه لم يبنى الشر
فقط مارس الخير
لذلك قررت أن أترك لكِ كل الخير
أن يذهب سلطان الشر بعيدا عنكِ
أن تعيشى الحياة التى بدأتها معكِ
فتركت لكِ كل ما أملك, وتركت لكِ حلمى بين طيات الورق
ربما ليس مالا من طيّب, لكنّه سيكون بيديكِ مالا طهورا.
ستكون يديكى بردا, وعقلك فى ادارتها وتوجيهها للخير هو الرشاد
قبل أن أترك لكِ منى السلام, أعتذر عن الظلام الذى رأيتيه معى الأيام الماضية
كان ليعلموا أن بنهايتى لا يبقى ورائى أحد فلا يصل إليكِ أحد ولا أكون سببا ليطولك الشر بداخلى فإما يدمر من حولكِ ثم يدمرك وإما يدمركِ مباشرة لأنه لا هدف لكِ فيه سوى الإنتقام من الشر.
إلى هنا ينتهى الشر
وإلى هنا تكن آخر الحبال
ومن هنا ... أقول لكِ
وداعــاً .......... وحتى نلتقى
سيدتى ...... أختى .... حياتى التى بدت
منذ الصغر كنت أجهل هل ما أفعله صواب أم هو الخطأ
لكنى عشت فى وسط لم يردد الخطأ, لذلك عشت متمردا لأننى كنت الوحيد على علم بأنه خطأ
لا تتعجلى
لكنكِ مذ دخلتى حياتى رأيت منك مرآتى وكنتى يداى التى تجذب الخطأ كحبل يخرجه الساحر من جيبه يحاول أن يأتى بنهايته
لم أكن أخرجه ليدهشكِ, لكنّى أخرجه لأرى الجمال, لأرى ولو جزء من النقاء بداخلى
رجل عصابات, مجرم, سفّاح, قاتل, إرهابىّ, تاجر كل محذور
كل ما تتخيليه يخرج الآن أمامك مع الحبل الذى طرفه بيدك ونهايته بنهاية الدنيا التى أنا فيها
شاب ككل الشباب
حياته المال, العربده.
وسيطه نفسه, وشيطانه.
أسوته قوم يغامرون بكل غال وبكل رخيص فى سبيل العرش.
لحم ينهش لحم
حمايتى أنى ابن السلطان
لكنى اكتشفت أن السلطان لا يقف عند هذا الحد بل يصل إلى مالا سلطان له
لذلك قررت ألا يكون لى سلطان
حتى صادفنى لغط الحياه, فعلمت أنى بلا حماية
فقررت أن أتمرد على العالم كله حتى أملكه
كتبى عن الأسلحة والاقتصاد والعصابات والإرهاب والمخدرات لم تكن من فراغ
كلها كانت فى عقلى حرفا حرفا
ألم يخبروكِ أنى ذكىّ , كنت دائما الأذكى وكنت دائما أكسب ولا تقف خسارة أبدا أمامى وإن كلف ذلك خسارة العالم كله إلا أنا
الشر نما بداخلى كعنكبوت من الأساطير يعشش أحبالا من الخراب, من يحاول الاقتراب لا يمكنه الإفلات, ولا تدوم له الحياة
حتى رأيتكِ الكائن الضعيف الذى رق له حصن الشر بكامله ليدخله قلبى
وعندما علمت أنكِ من دمى عرفت السبب
كنت أنهركِ دائما, لكن رقتك لم يكن لها حسبان
فأردت أن أجعل منكِ كائنا بأحلامى أرسمه, أرى فيكِ الحياة التى فقدتها
وفى وسط الطريق عرفتينى بأستاذك
فكان ثانى من يخترق الحصن
وبدا بقوتكما بدمى يتفتت الشر ويزول
حاله كحالى تماما إلا أنه لم يبنى الشر
فقط مارس الخير
لذلك قررت أن أترك لكِ كل الخير
أن يذهب سلطان الشر بعيدا عنكِ
أن تعيشى الحياة التى بدأتها معكِ
فتركت لكِ كل ما أملك, وتركت لكِ حلمى بين طيات الورق
ربما ليس مالا من طيّب, لكنّه سيكون بيديكِ مالا طهورا.
ستكون يديكى بردا, وعقلك فى ادارتها وتوجيهها للخير هو الرشاد
قبل أن أترك لكِ منى السلام, أعتذر عن الظلام الذى رأيتيه معى الأيام الماضية
كان ليعلموا أن بنهايتى لا يبقى ورائى أحد فلا يصل إليكِ أحد ولا أكون سببا ليطولك الشر بداخلى فإما يدمر من حولكِ ثم يدمرك وإما يدمركِ مباشرة لأنه لا هدف لكِ فيه سوى الإنتقام من الشر.
إلى هنا ينتهى الشر
وإلى هنا تكن آخر الحبال
ومن هنا ... أقول لكِ
وداعــاً .......... وحتى نلتقى